الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

45

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

علىالاطلاق در پيشگاه او سبحانه مىدانند و با اين وجود ، چگونه نگويند : « أَعُوذُ بِكَ . . . » در حديث آمده است : - « أَشَدُّ ساعاتِ ابْنِ آدَمَ ثَلاثُ ساعاتٍ : أَلسّاعَةُ الَّتِى يُعايِنُ فِيها مَلَكَ الْمَوْتِ ، وَ السّاعَةُ الَّتِى يَقُومُ فِيها مِن قَبْرِهِ ، وَ السّاعَةُ الَّتِى يَقِفُ فِيها بَيْنَ يَدَىِ اللَّهِ - تَبارَكَ وَتَعالى - فَإِمّا إِلَى الْجَنَّةِ وَ إِمّا إِلَى النّارِ . ثُمَّ قالَ : إِنْ نَجَوْتَ يَابْنَ آدَمَ عِنْدَ الْمَوْتِ ، فَأَنْتَ أَنْتَ ، وَ إِلّا هَلَكْتَ ؛ وَ إِنْ نَجَوْتَ يَابْنَ آدَمَ حِينَ تُوضَعُ فِى قَبْرِكَ ، فَأَنْتَ أَنْتَ ، وَ إِلّا هَلَكْتَ ؛ وَ إِنْ نَجَوْتَ حِينَ يُحْمَلُ النّاسُ عَلَى الصِّراطِ ، فَأَنْتَ أَنْتَ وَ إِلّا هَلَكْتَ ؛ وَ إِنْ نَجَوْتَ حِينَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ، فَأَنْتَ أَنْتَ ، وَ إِلّا هَلَكْتَ ثُمَّ تَلا : وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ . قالَ : هُوَ الْقَبْرُ ، وَ إِنَّ لَهُمْ فِيهِ لَمَعِيشَةً ضَنْكاً ، وَ اللَّهِ ، إِنَّ الْقَبْرَ لَرَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الْجَنَّةِ ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النّارِ . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلى رَجُلٍ مِنْ جُلَسائِهِ فَقالَ لَهُ : قَدْ عَلِمَ ساكِنُ السَّماءِ ساكِنَ الْجَنَّةِ مِنْ ساكِنِ النّارِ ، فَأَىَّ الرَّجُلَيْنِ أَنْتَ ؟ وَ أَىَّ الدّارَيْنِ دارُكَ ؟ » « 1 » سخت‌ترين لحظه‌ها براى آدمى ، سه لحظه است : نخست لحظه‌اى كه فرشته‌ى مرگ را مىبيند ؛ دوم لحظه‌اى كه از قبر خويش برمىخيزد ؛ و سوم لحظه‌اى كه در پيشگاه خداوند - تبارك‌وتعالى - مىايستد كه فرجام كار او يا به بهشت خواهد بود و يا به جهنم . سپس فرمود : اى فرزند آدم ، اگر هنگام مرگ نجاتى يافتى ، حقيقتاً نجات يافتى و گرنه هلاك شدى و اگر هنگامى كه تو را در قبر مىگذارند نجات يافتى ، حقيقتاً نجات يافته‌اى و گرنه هلاك شدى و اگر هنگامى كه مردم بر روى [ پل ] صراط به حركت درمىآيند نجات يافتى ، حقيقتاً نجات يافته‌اى و گرنه هلاك شدى و اگر هنگامى كه در برابر پروردگار جهانيان مىايستى نجات يافتى ، حقيقتاً نجات يافته‌اى و گرنه هلاك شدى . سپس اين آيه را تلاوت فرمود : « و از پشت سر آنان تا روزى كه برانگيخته مىشوند ، فاصله‌اى حايل خواهد بود . » سپس فرمود : مقصود از برزخ ، قبر است و مردم در آن جا زندگى بسيار سختى خواهند داشت .

--> ( 1 ) . بحارالانوار ، ج 6 ، ص 159 ، حديث 19 .